نظم المكتب الجهوي لجمعية الماء والطاقة للجميع/الدار البيضاء سطات بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية والتعليم الأولي والرياضة/عمالة آنفا، المنتدى الجهوي السادس للماء، احتفالا باليوم العالمي للماء، تحت شعار:* الماء للجميع… رهان أساسي من أجل تنمية مستدامة* وذلك أيام 16 و 18 و19 أبريل 2025
يوم 16 أبريل أنشطة مدرسية حول تيمة الماء بالثانوية الإعدادية 2 مارس
يوم 18 أبريل ندوة علمية بالثانوية التأهيلية شوقي
يوم 19 أبريل 2025 حملة نظافة شاطئ عين الذياب /الباب و بتنسيق مع شركة أرما للبيئة و نادي روتراكت لطلبة المعهد العالي لعلوم التيكنلوجيا والهندسة
أنشطة تحسيسية حول اقتصاد الكهرباء تحت عنوان: * رحلة الكهرباء من التوليد إلى التوزيع* لفائدة تلميذات وتلاميذ مدرسة النعيم الابتدائية بالبرنوصي في إطار ترشيحها للواء الأخضر ضمن المدارس الإيكولوجية وذلك يو 11 مارس 2025
تنظيم عملية عملية زرع 200 شجرة مثمرة (زيتون، رمان، خوخ، حامض، كرم…) بدار الأيتام بنات وبنين الميمة أيام 6 و 8 و 23 مارس 2025 بمشاركة الأطفال مع حصص تحسيسية حول كيفية الاعتناء بالأشجار
شارك المكتب الجهوي لجمعية الماء والطاقة للجميع/الدارالبيضاء-سطات في معرض *إنرجي إكسبو* بمداخلة حول مشروع إدماج النجاعة بصفتنا شركاء فيه، والذي ثم إنجازه بدار الأيتام الميمة وذلك يو 27 فبراير 2025 على الساعة 10 صباحا بحضور السيد بعلي الصغير
في هذا اليوم 18 أبريل 2025 نظم المكتب الجهوي للجمعية مرلكش-آسفي بمجموعة مدارس الشويطر بمراكش بتنسيق مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مسابقة في الرسم والشعر وأسئلة في الثقافة العامة انتهت بتوزيع الجوائز على الفائزين كما سلمت شواهد المشاركة على كل المشاركين وتم أخذ صورة جماعية لكل الحاضرين مع الأطر التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة وعلى رأسها السيد مدير المؤسسة. كما نسچل التفاعل الإيجابي لكل التلاميذ الذين أطلقنا عليهم ٱسم سفراء الماء في محيطهم وأسرهم وعائلاتهم
كما تم توژيع أقمصة وقبعات شمسية تحمل اسم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على المشاركين
تنفيذا لبرنامج العمل برسم سنة 2025 المسطر من طرف جمعية الماء والطاقة للجميع، نظم المكتب الوطني مجموعة من القاءات أيام الجمعة والسبت والأحد 11 و12 و13 أبريل 2025، بشراكة مع جماعة تيفلت، وبدعم من السلطات المحلية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ووكالتي الحوض المائي سبو وأبي رقراق الشاوية.
انطلقت أولى هذه اللقاءات صبحية يوم الجمعة 11 أبريل 2025 بتنظيم نشاط، بيئي، ثقافي وتحسيسي احتضنته إحدى فضاءات مدرسة ابن زيدون.
حضر فعاليات هذا النشاط السيد باشا مدينة تيفلت والسيد نائب رئيس جماعة تيفلت، بالإضافة إلى السادة والسيدات ممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوقاية المدنية.
خصصت الصبحية الاحتفالية لمسابقة ثقافية تحسيسية شارك فيها تلاميذ أربع مؤسسات تعليمية ابتدائية: مدرسة ابن زيدون المحتضنة للنشاط؛ ومدرسة ابن خلدون؛ ومدرسة حليمة السعدية؛ ومدرسة أبي القاسم الشابي
وفي سياق التحسيس بأهمية التشجير وكما كان مسطرا في البرنامج العام للتظاهرة، عرف هذا النشاط، أيضا، غرس عدد من الشتلات بساحة المؤسسة المحتضنة، وذلك بتأطير من طرف ممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات. وبعد ذلك قام الحضور، بالمناسبة، بزيارة معرض وورشة للرسم من إنتاج التلاميذ وبتأطيرمن أساتذة مختصين، حيث مرت هذه الصبحية في أجواء احتفالية ذات طابع تربوي مواتي استحسن الحضور أنشطتها المتنوعة والهادفة.
وفي ختام الصبحية الاحتفالية، تم توزيع جوائز وشهادات تقديرية، سلمت للتلاميذ المشاركين في المسابقة الثقافية من طرف ممثلي الجهة المنظمة وشركاءها.
كما تواصلت هذه الأجواء الاحتفالية زوال نفس اليوم بحضور السيدة قائدة المقاطعة الأولى وممثلين عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات ومديري المؤسسات التعليمية الأربعة، بالإضافة إلى عدد من عضوات وأعضاء المكتب الوطني للجمعية، حيث قدم التلاميذ أنشطة فنية متنوعة بعلاقة مع الماء: مسرحيات، رقص، أناشيد… كانت كلها موضوع تداريب مؤطرة من طرف أساتذة مختصين لأزيد من شهر ونصف، وعرفت هذه الأمسية الاحتفالية على غرار مثيلتها التي أجريت في الصبحية توزيع جوائز وشهادات تقديرية على التلاميذ المشاركين في الأنشطة الفنية
وفي اليوم الثاني من اللقاء، احتضن بهو مقر جماعة تيفلت يوم السبت 12 أبريل 2025، ندوة علمية وفكرية بمناسبة اليوم العالمي للماء ووفق الشعار الرسمي لمنظمة المتحدة لسنة 2025، تحت عنوان: “حكامة تدبير الموارد المائية، مسؤولية وطنية وجماعية”، نظّمتها جمعية الماء والطاقة للجميع بشراكة مع مجلس جماعة تيفلت
تجدر الاشارة أن السيد محمد العم، نائب رئيس جمعية الماء والطاقة للجميع، أشرف على كافة الإجراءات البيداغوجية والفنية واللوجستيكية العامة الخاصة بإدارة وتسيير هذه الندوة ضمانا لنجاحها
شهدت الندوة حضور ممثلي السلطات الإقليمية والترابية والمحلية، في مقدمتها السيد عبد الله وقاص الكاتب العام لعمالة إقليم الخميسات، والسيد سعيد الصالحي باشا مدينة تيفلت، والسيد عبد الصمد عرشان رئيس المجلس الجماعي لتيفلت، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء الجماعات الترابية، وممثلي عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية، فضلاً عن فعاليات من المجتمع المدني
افتتحت اشغال الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم على نغمات النشيد الوطني
وعرفت الجلسة الافتتاحية للندوة إلقاء كلمة من طرف السيد عبد الصمد عرشان، أبرز فيها أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ الوعي الجماعي بالقضايا البيئية، معلناً عن استحداث “جائزة الماء” ضمن فعاليات مهرجان تيفلت المقبل في يوليوز، والتي ستمُنح لأفضل أطروحة ماستر أو دكتوراه في مجال الماء، بشراكة مع جامعة محمد الخامس بالرباط وشكر باسمه الخاص ونيابة عن المجلس الجماعي “جمعية الماء والطاقة للجميع” على اختيارها مدينة تيفلت للاحتفال باليوم العالمي للماء دي الطابع الوطني معبرا عن ارتياحه واستعداده لربط جسور التعاون مع جمعيتنا من خلال احتضان تظاهرات بيئية مماثلة
كما قدم السيد الصغير بعلي، رئيس جمعية الماء والطاقة للجميع، كلمة مركزة استعرض فيها مسار الجمعية التي راكمت تجربة ميدانية تناهز 20 سنة من التواجد بالفضاء الجمعوي من خلال إنجازاتها في التحسيس والتوعية في مجال ترشيد والاقتصاد في استعمالات الماء والنجاعة الطاقية، والترافع من أجل حق المواطنين في الولوج إلى الماء، إن على المستوى الوطني أو على المستويات الجهوية والإقليمية والمحلية، حيث تتواجد تنظيماتها التي تغطي 10 جهات من أصل 12 جهة للمملكة. ولم يفت السيد الرئيس تقديم، باسم الجمعية، شكره للسيد عامل إقليم الخميسات والسيدين الكاتب العام والباشا على دعمهم لهذه التظاهرة، وللسيد رئيس المجلس الجماعي لتيفلت على تعاونه ومساعدته وانخراطه في الإعداد اللوجستيكي والمادي الخاص بها، وكذا توجيه الشكر لكل من ساهم فيه من قريب أو بعيد، متمنيا له النجاح والتوفيق
تميزت الندوة التي نظمت في صيغة جلستين؛ والتي تولى تسيير جلستها الأولى السيد صالح بلمطريق الكاتب العام الأسبق لوكالة الحوض المائي ابورقراق والشاوية وهو بالمناسبة عضو ” لجنة الخبراء لجمعية الماء والطاقة للجميع”؛ بتقديم ثلاث مداخلات علمية رفيعة، انطلقت بعرض للسيد رشيد رجل، رئيس قسم تخطيط المياه بوزارة التجهيز والماء، تطرق من خلالها إلى الخطوط العريضة للسياسة المائية المستقبلية للمغرب، فيما تناول السيد بوشعيب مكران، مندوب وكالة الحوض المائي لسبو، إشكاليات التضامن المجالي في تدبير الموارد المائية. كما قدمّ السيد جمال عزي، المدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، رؤية استراتيجية لضمان استدامة التزود بالماء الصالح للشرب
وفي الجلسة الثانية التي أدار أشغالها السيد عبد السلام بن ابراهيم الكاتب العام للجمعية، سلطت السيدة نجلاء القزدالي، مهندسة بالمديرية الإقليمية للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الضوء على التحديات المرتبطة بملاءمة الموارد المائية مع الأنظمة الزراعية، فيما قدمت السيدة وفاء لعروسي ممثلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات تحت إشراف السيد سعيد بفوناس، رئيس دائرة تنمية المجال الغابوي لتيفلت، مداخلة حول دور الغطاء الغابوي في الحفاظ على الموارد المائية
من جانبه، شدد الدكتور محمد فتوحي، أستاذ باحث بجامعة محمد الخامس وعضو “لجنة الخبراء لجمعية الماء والطاقة للجميع،” على أهمية البحث العلمي في تطوير حلول مبتكرة لترشيد استهلاك الماء، بينما ركز الأستاذ محمد العاطفي، عضو المجلس العلمي المحلي بالخميسات، على البعد الثقافي والديني للماء، مستعرضاً التشريعات الإسلامية الداعمة لحمايته
واختتُمت الندوة بإصدار مجموعة من التوصيات الهامة تلتها السيدة سعيدة بن الزاهير نائبة رئيس الجمعية، وتوقيع كتاب “الحماية الجنائية للثروة المائية بالمغرب” لمؤلفه السيد عبد الله كنزاوز، بالإضافة إلى توزيع الشواهد التقديرية والجامورات على الداعمين والشركاء، العملية التي أشرف عليها السيد محمد البدلاوي نائب أمين مال الجمعية.
وفي الأخير، رفع الحاضرون برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تلاها السيد محمد العم، أحد نواب رئيس الجمعية
وقد شكّلت هذه التظاهرة محطة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بحتمية حماية الماء كمصدر للحياة، ومسؤولية يتقاسمها الجميع من أجل ضمان استدامته للأجيال القادمة
في اليوم الثالث والأخير لهذه التظاهرة، الأحد 13 أبريل 2025، تم تنظيم زيارة لمنتزه تيفلت الذي بدأت به أشغال إعادة التهيئة، واستمع بعين المكان الحاضرون لهذه الزيارة إلى شروحات مفصلة من قبل المسؤول عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات بتيفلت بحضور عضوات وأعضاء الجمعية وممثلي السلطة المحلية وممثلين عن جماعة تيفلت
وبعد ذلك توجه المشاركون في هذه الزيارة إلى محطة معالجة المياه العادمة بعين الجوهرة، حيث تم استقبالهم من قبل المشرفين على المحطة الذين زودوهم بمجموعة من التفاصيل عن مراحل معالجة المياه العادمة من نقطة الانطلاق إلى النهاية
وتلكم رزمانة من التوصيات الصادرة عن الندوة العلمية والفكرية ليوم السبت 12 أبريل 2025 بمقر جماعة مدينة تيفلت
المحور الأول: السياسات المائية
الاستمرار في مجهودات بناء السدود من أجل تخزين المياه السطحية، خاصة التلية منها والتركيز على المناطق التي تعرف تساقطات مهمة؛
مواصلة إنجاز مشاريع الطريق السيار للماء بهدف تحويل المياه من الأحواض التي تعرف فائض في الشمال لوكوس، سبو، الأحواض المتوسطية إلى الأحواض ذات الخصاص في الوسط والجنوب الشرقي بالبلاد؛
مواصلة الاستثمارات في مشاريع تحلية مياه البحر والمياه الأجاج من أجل ملء الحاجيات من الماء لفائدة المناطق الشاطئية، وإعادة النظر في تخصيص المياه المتوفرة ومياه السدود لفائدة المدن الداخلية والمناطق القروية والمناطق الزراعية بهدف تعميم الولوج إلى الماء عامة والماء الصالح للشرب خاصة؛
دمقرطة الولوج إلى التطهير السائل بهدف إزالة التلوث والحفاظ على صحة المواطنين ومواصلة السياسة الطوعية بالنسبة للمخطط الوطني للتطهير السائل الخطة الرئيسية للتطهير السائل حسب نطاق العمل لوكالات الأحواض المائية؛
مواصلة برنامج تحويل طرق الري التقليدي إلى طرق مبتكرة أكثر اقتصادا للماء إمكانية توفير
1.5 إلى 2 مليار م³ من الماء؛
وتجدر الإشارة هنا أن المشاريع الكبرى المشار إليها أعلاه، قد تمثل فرص استراتيجية للمغرب وتشكل إحدى الفرص لاستئناف النمو الاقتصادي والتنمية على ضوء عدة تجارب منها: ميناء طنجة – الطريق السيار – التغطية الاجتماعية الشاملة– المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
المحور الثاني: إيجابيات هذا الخيار فيما يخص سياسة الماء
تداعيات هذه السياسة متعددة في مجال خلق فرص الشغل، التأمين الغذائي؛
ضبط الموارد المائية؛
تلبية الطلب المتزايد للموارد المائية بالنسبة للساكنة في جميع جهات المملكة -الحق في الولوج للماء للجميع-؛
الاستجابة لحاجيات قطاعي السياحة والصناعة للموارد الطبيعية؛
السماح بتجنب ومحاربة الفيضانات في الأحواض الشمالية خاصة
المحور الثالث: اتخاذ القرارات الناجعة للحفاظ على الفرش المائية وإعادة تأهيلها وتجديد المخزون
توجيه خيارات نظم الإنتاج الفلاحي بوسائل تحفيزية في المناطق الهشة؛
مواصلة بناء سدود تلية لتغذية الفرش المائية والوقاية من الفيضانات لمواجهة تأثير التغير المناخي؛
تعميم عقود التدبير التشاركي للموارد الطبيعية؛
إنشاء خرائط لمحيطات الحماية والحظر؛
تقوية برامج التحسيس حول اقتصاد الماء والمحافظة عليه تهم المؤسسات، والمجتمع المدني ،والمستهلكين ومستعملي المياه ،وضمان انتظام هذه البرامج ودوام اعتمادها؛
إعادة النظر في رخص حفر الآبار وتقييدها بشروط معقلنة حسب المجال مع تشديد وتقوية الإجراءات والعقوبات المالية في حالة الخروقات؛
تبني وتشجيع السياسة التحفيزية للجوء إلى الآبار الجماعية ذات الجودة الصحية؛
حظر استعمال الآبار دون الحصول على شهادة الجودة الصحية؛
ملئ الفراغ التشريعي لمحاربة السطو على المياه؛
إسناد صيغة العقوبة الجنائية لأي مخالفة تهم استعمالات المياه ،كالتلويث أو ممارسة تلوث صناعي أو زراعي للمياه الجارية كالأنهار والمياه الجوفية؛
تقوية الاستثمار في تكنولوجيات مبتكرة للحماية والوقاية من الفيضانات؛
منح جميع وكالات الأحواض المائية تجهيزات الرصد والمراقبة والتحذير والإخبار عن الفيضانات، وموجات البرد وباقي الكوارث الأخرى للموارد الطبيعية؛
وضع نظام معلومات حول الماء من طرف وكالات الأحواض المائية يمكنها من تتبع منتظم للموارد والتحذير من ندرة المياه والبدائل المحتملة للحماية في حالات الطوارئ؛
تقوية نظام التكوين المهني والتكوين المستمر وضمان استمراريته في مسألة تدبير الموارد الطبيعية؛
تعزيز تكوين أعضاء الغرف الفلاحية والصناعية والصناعة التقليدية والمستهلكين والقضاة والمحامين في مجال التشريع المائي وتنظيم موائد مستديرة – التقاسم والمناقشة-؛
تعزيز امتيازات ودور المجالس الإدارية لوكالات الأحواض المائية وضمان استقلاليتها وتكوينها في تنظيم وتخطيط التدبير، والتشريع والتحسيس من أجل تجاوز وضعيتها الحالية كهيئة استشارية؛ تنظيم يوم دراسي حول تقويم وتنمية معالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها في المجال الحضري والقروي؛
تعميم الزراعة المائية نظرا لأثرها الايجابي على مستوى توفير الماء وتقليص عدد حفر الآبار لتربية المواشي؛
ضرورة التعامل مع الموارد المائية وفق منطق تدبير الندرة والطلب وليس منطق تدبير الوفرة
المواءمة بين تدبير العرض وتدبير الطلب في سياق التحول من الوفرة إلى الندرة؛
تبني نهجي التدبير المندمج وتحسين حكامة المياه وتفعيل أدوار المؤسسات والصرامة في تطبيق القوانين ذات الصلة؛
تعزيز القدرات واشراك المجتمعات المحلية؛
دعم التربية والتثقيف والتواصل؛
توفير البيانات واقتراح الحلول المبتكرة مع عدم التفريط في الممارسات والمهارات الفضلى المتوارثة عن الأجداد؛
توفير البيانات واقتراح فرص تعبئة الموارد المالية؛
تعزيز التعاون والشراكة محليا وجهويا ووطنيا ودوليا؛
تحفيز الشركات والمؤسسات على الاستثمار في البحث والتطوير، وتوفير التمويل والموارد اللازمة لدعم هذه الأنشطة؛
التقييم المستمر مع إشراك المؤسسات البحثية في هذا الورش الهام؛
المسألة المائية ببلادنا تحدي مقلق ويتطلب انخراطا جماعيا عاجلا؛
جدوره معقدة وتتعدى مواجهة تحدي التغير المناخي وتساءل النمط التنموي المعتمد وكذا أنماط الاستهلاك؛
تبني حكامة فعالة تعتمد تجاوز النظرة القطاعية واعتماد نهج الإدارة المتكاملة للموارد المائية تستحضر الأدوات الحديثة دون التفريط في المهارات الموروثة لتدبير الخصاص ومواجهة الجفاف الذي ليس بالأمر الحديث -فرصة متاحة من خلال الأحواض المائية-؛
مشاركة الفاعليين المحليين ومن بينهم المؤسسات البحثية والجامعات عنصر أساسي في نجاح الإدارة المتكاملة للموارد المائية في المغرب من خلال منحهم الوسائل اللازمة للعمل وتشجيع تعاونهم مع الجهات العمومية وبناء حلول مستدامة محليا تتكيف مع احتياجات السكان والخطط والاستراتيجيات الوطنية والالتزامات الدولية مثل: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة -SNDD- + البرنامج الأولي للماء 2020-2027 + أجندة 2030 للتنمية المستدامة + اتفاق باريس حول التغير المناخي
المكتب الوطني لجمعية الماء والطاقة للجميع في 16 أبريل 2025
تخليدا لليوم العالمي للماء، نظم المكتب الجهوي لجمعية الماء والطاقة للجميع لجهة الرباط سلا القنيطرة اليوم 7 أبريل، صبحية تربوية بثانوية ابراهيم الروداني بمدينة الرباط. شملت فقرات التظاهرة :مسابقات ثقافية ورسومات تلقائية من انجاز التلاميذ، وعروض فنية مسرحيات وكورال…. كما قدم الأخ العم عرضا حول أهمية الحفاظ على الماء ودور جمعية الماء والطاقة للجميع في التحسيس بأهمية الموضوع على الصعيد الوطني. وفي الختام قدمت للتلاميذ المشاركين في مختلف الأنشطة جوائز رمزية . أطر هذه الأنشطة، أعضاء المكتب الجهوي: حبيبة ديواني، منصور اسماعيل، محمد العم، محمد البدلاوي
محضر اجتماع المكتب الجهوي الرباط سلا القنيطرة
انعقد يومه السبت 15مارس 2025 اجتماع لاعضاء المكتب الجهوي ، تدارسوا خلاله بعض الأنشطة المزمع تنظيمها، وأهمها تخليد اليوم العالمي للماء وتم الاتفاق على تنظيم نشاط بيئي بثانوية ابراهيم الروداني بمدينة الرباط يوم الاثنين 7ابريل 2025، تم تسطير البرنامج الذي شمل تقديم فيديوهات تحسيسية ، ومسابقة ثقافية، مسابقة في الرسم التلقائي للتلاميذ، عروض فنية من طرف التلاميذ ، ثم تقديم عرض علمي حول الوضعية المائية لفائذة التلاميذ.
كما اطلع الأعضاء على مراحل استعدادات المكتب الوطني للجمعية لتخليد اليوم العالمي للماء بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة تيفلت،أيام 11،12،13أبريل 2025
كما ناقش الحاضرون الوضعية المادية للمكتب الجهوي. وأدى هؤلاء الاعضاء واجب الانخراط السنوي
نظم المكتب الجهوي لجمعية الماء والطاقة للجميع بجهة الدار البيضاء سطات بتنسيق مع جمعية تسيير مركز سيدي مومن للتنمية البشرية ندوة علمية تحت عنوان *” الطاقة المتجددة ركيزة اساسية للتنمية المستدامة”* وذلك يوم السبت 22 فبراير 2025 على الساعة 9 والنصف صباحا بمركز سيدي مومن للتنمية البشرية / شارع للا اسماء
تقرير عن أشغال اليوم الدراسي حول موضوع “الماء بين الندرة والإسراف “
المنظم يوم 5 دجنبر 2024 بجماعة الويدان
في إطار برنامجه لسنة 2024، نظم الفرع الجهوي مراكش-أسفي لجمعية الماء والطاقة للجميع بشراكة مع مجلس جماعة الويدان-عمالة مراكش يوم الخميس 5 دجنبر 2024 يوما دراسيا حول موضوع “الماء بين الندرة والإسراف” بقاعة الاجتماعات لجماعة الويدان. شارك في هذا اليوم الدراسي ممثلو المؤسسات العمومية المعنية بتدبير الموارد المائية بالجهة إلى جانب مؤسسات عمومية أخرى ذات صلة بالموضوع وكذا خبراء في المجال وممثلي المجتمع المدني. يهدف هذا اللقاء إلى إثارة إشكالات الماء والتحديات المطروحة من أجل التوعية بالأخطار الناتجة عنها والحد من آثار قلة الموارد المائية نتيجة لشح الأمطار مع توالي سنوات الجفاف ببلادنا.
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية للسيدة عباسة قراط رئيسة الفرع الجهوي للجمعية تلاها الاستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني. بعد ذلك تناول الكلمة السيد عبد الله الناجي رئيس جماعة الويدان معبرا عن سروره لاختيار جماعة الويدان لاحتضان هذا اليوم الدراسي. مداخلته الرصينة كانت في الواقع مرافعة لامست مختلف جوانب الموضوع مركزا فيها عن الأوضاع العامة بالجماعة والتحديات المرتبطة بإشكالات الماء. بعد تشخيص دقيق مبني على أرقام وإحصائيات لوضعية الموارد المائية بجماعة الويدان ، أبرز التناقص الحاد لهذه الموارد سنة بعد أخرى ، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتأثير ذلك على الفرشة المائية التي لم تعد تلبي حاجيات الساكنة، خصوصا وأن هذه الساكنة تضاعفت في السنوات الأخيرة بفعل الهجرة المعاكسة من مدينة مراكش نحو الجماعة ..أكد في مداخلته على أن ضغط التعمير يلتهم سنويا نسبة من الأراضي الفلاحية والمساحات الخضراء مما خلق صعوبات إضافية وتحديات أخرى اجتماعية وبيئية .في هذا الصدد أشار إلى المجهودات التي تقوم بها الجماعة إلى جانب المؤسسات العمومية المعنية من أجل تقديم الخدمات الضرورية للساكنة وتوسيع وتقوية البنيات الأساسية من طرقات ، وشبكة الماء الشروب والكهرباء وجمع النفايات الصلبة والسائلة .اعتبر النفايات السائلة معضلة حقيقية بالجماعة حيث تعتمد الكثير من الأسر على الحفر لتجميع هذه النفايات مما يهدد الفرشة المائية بالتلوث.
في ختام مداخلته قدم السيد الرئيس اقتراحات عملية لتجاوز الصعوبات المرتبطة بتدبير ندرة الماء والحد من الإسراف في استعماله، منوها بدور الجمعيات النشيطة في نشر الوعي بالإكراهات المطروحة وتشجيع الأسر والناشئة على تبني سلوكيات ايجابية في التعامل مع الموارد المائية وحسن تدبيرها. اعتبر في هذا الإطار التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطبه وخاصة خطاب الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش بمثابة خارطة الطريق للعمل من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بندرة الماء، حيث كانت توجيهات جلالته واضحة، اعتمدت تشخيصا دقيقا لواقع الحال، داعيا مختلف الفاعلين الحكوميين والمجتمع المدني إلى تعبئة شاملة للإمكانيات المتوفرة، وفق منهجية تشاركية تروم ابتكار حلول ناجعة لضمان الأمن المائي لبلادنا.
المهندس محمد رحو عن وكالة الحوض المائي لتانسيفت قدم عرضا بعنوان «ندرة المياه والتدابير الاستعجالية لتأمين التزود بالماء على مستوى حوض تانسيفت”. استهل عرضه ببسط الإكراهات المطروحة نتيجة قلة التساقطات المطرية وتقليص المياه المعبأة في السدود وكذلك بالنسبة للفرشة المائية التي تأثرت بشكل حاد لعدم تجديدها وأيضا بسبب الضخ العشوائي والإسراف المتواصل الذي تتعرض له دون تقدير للعواقب. أكد على أن وكالة الحوض المائي لتانسيفت من خلال الاختصاصات المخولة لها واجهت الظروف المناخية الصعبة التي تمر منها بلادنا بحس وطني عالي وبمسؤولية، مقدرة التحديات والإكراهات الصعبة. أوضح بأن الوكالة عملت على عدة واجهات بشكل استباقي من أجل ضمان توفير المياه الصالحة للشرب لساكنة الجهة وضمان توفير المنتوجات الفلاحية في الأسواق من خلال تمكين الفلاحين من الاستفادة من نسبة من الموارد المائية للسقي.. أضاف بأن الوكالة قامت باستثمارات هامة لتجاوز النقص في الموارد المائية التقليدية بإنجاز مشاريع مبتكرة مشيرا بالخصوص إلى نقل المياه عبر قنوات من الأحواض المائية بشمال المغرب التي تعرف فائضا نحو حوض تانسيفت إلى جانب الاستثمار في وحدات تحلية مياه البحر وتسريع انجاز المنشآت المائية المبرمجة.
المديرية الجهوية للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء كانت سباقة للتعبير عن المشاركة في اليوم الدراسي. حضور السيد المدير الجهوي محمد النوبي شخصيا في هذا الملتقى كان له وقع خاص حيث اعتبره المنظمون مؤشرا على انفتاح المديرية الجهوية على مثل هذه المبادرات ودعمها وتأطيرها… في كلمته المقتضبة بالمناسبة أكد السيد محمد النوبي على انخراط المديرية الجهوية للكهرباء والماء الصالح للشرب –قطاع الماء في تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى الحد من آثار ندرة الماء وضمان ديمومة استفادة سكان الجهة من الماء الشروب من خلال برامج طموحة ومبتكرة تأخذ بعين الاعتبار التقلبات المناخية..
بعده قدمت السيدة سهام زناسني المسؤولة عن التواصل بالمديرية عرضا تحت عنوان “إنتاج الماء الصالح للشرب في جهة مراكش-آسفي”. انطلقت في عرضها بتقديم المعطيات التقنية الخاصة بحجم الكميات المستهلكة من الماء الصالح للشرب في الظروف العادية ،ومقارنتها بالكميات المتوفرة من مختلف المصادر التقليدية بعد معالجتها وتصفيتها ونقلها عبر شبكات التوزيع لتكون رهن إشارة المستهلكين .أشارت إلى أن التغيرات المناخية أدت إلى شح الأمطار وتناقص كميتها في السنوات الأخيرة مما شكل تحديا لجميع الجهات المعنية بتدبير الموارد المائية .انطلاقا من هذه الوضعية عملت المديرية الجهوية بجهة مراكش-آسفي بتنسيق مع باقي المتدخلين على تكثيف الجهود من أجل إيجاد الحلول الملائمة للمشاكل المطروحة واستغلال جميع الإمكانيات المتوفرة لإنتاج الماء بكميات وافرة وبجودة عالية. أضافت بأن المديرية منخرطة في المجهود الجماعي الرامي إلى تجاوز الوضعية الراهنة وابتكار حلول ناجعة تستجيب للإشكالات والصعوبات. اعتبرت أن برامج التحسيس والتوعية التي يقوم بها المكتب الوطني والجهوي أعطت نتائج ملموسة على أرض الواقع، إذ أدت إلى تحسن سلوك الأفراد والجماعات في تعاملها مع الموارد المائية وتجاوز بعض ظواهر الإسراف والعشوائية في تدبير الماء
قطاع الفلاحة كانت له الكلمة باعتباره أكبر مستهلك للماء في شخص المهندس سفيان الشارفي، باسم المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز، وبمداخلة تحت عنوان «إشكالية ندرة الموارد المائية، الإجراءات المتخذة للتقليل من آثارها على قطاع الفلاحة “. استهل عرضه بتقديم إحصائيات ومعطيات ميدانية حول القطاع الفلاحي بالجهة مبرزا التناقص الحاد في كميات المياه المسخرة لأغراض فلاحية في ظل الجفاف المتواصل، وأثر ذلك على مساحات الأراضي المسقية. اعتبر القطاع الفلاحي أكبر متضرر في ظل هذه الوضعية الصعبة والقاسية ، مؤكدا على أن الإدارة واعية بالتحديات المطروحة وتسخر كل المجهودات الممكنة من أجل التخفيف من آثار الجفاف على القطاع وعلى الفلاحين .أشار في هذا الصدد على أن البرامج المسطرة تستحضر الظروف المناخية الصعبة التي تمر منها بلادنا واتخذت تدابير استعجالية للحيلولة دون الشلل التام لسلاسل الإنتاج ، وذلك بتسخير التقنيات الجديدة التي تعتمد الاقتصاد في الماء والقطع مع مظاهر التدبير والاستغلال العشوائي للموارد المائية عبر تكثيف المراقبة والتأطير للفلاحين وتقديم الدعم الضروري لهم من أجل تغيير أساليب الإنتاج وتنويع المزروعات بالاعتماد على أصناف ملائمة .
الأستاذ بوجمعة بلهند، عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة مراكش-آسفي، في عرضه بالمناسبة قدم تجربة الأكاديمية في مجال التحسيس والتوعية بندرة الماء مذكرا بالتجارب التي أشرفت عليها الأكاديمية على مستوى المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجهة.. أشار إلى بعض من هذه الأنشطة التي تختزل إبداع الطاقات الفنية للمشرفين على انجازها والتي كان لها صدى تجاوز حدود الوطن إلى العالمية، بنيلها تقدير الهيئات الأممية المعنية بالتجارب البيئية حول العالم. من بين هذه الأعمال شريط تربوي هادف ذو حمولة بيئية في قالب فني، بالإضافة إلى تجارب ميدانية تستهدف تلاميذ المؤسسات التعليمية تروم توعية الناشئة وتحسيسهم بمكانة الماء في حياة الأسر ومن تم ضرورة استعماله دون تبذير.
لا شك أن الحلول المبتكرة لإشكالات ندرة الماء، لا يمكن أن تتم إلا عبر الدراسة والبحث العلمي.. جامعة القاضي عياض ومن خلال المركز الوطني للأبحاث والدراسات حول الماء الذي يضم نخبة من الخبراء والباحثين همهم الإجابة عن الإشكالات المرتبطة بالطاقة والماء.. اعتبارا للشراكة التي تربط جامعة القاضي عياض بمراكش مع المكتب الجهوي مراكش-آسفي لجمعية الماء والطاقة للجميع كان حضور المركز في اللقاء الدراسي من خلال باحثتين في سلك الدكتوراة في موضوع الماء. الطالبة الباحثة الهام الزهواني وحورية رباح تناولتا موضوع “الدراسات المنجزة للإجابة على إكراهات ندرة الماء من زاوية معالجة المياه العادمة”. أبرزتا في عرضهما مجال اشتغالهما الذي يهدف إلى إعطاء أجوبة علمية وتقنية انطلاقا من إعادة استعمال المياه العادمة. تطرقتا إلى المنهجية المتبعة في البحوث المنجزة أو التي توجد في طور البحث حيث تسعى هذه البحوث إلى ابتكار حلول لتصفية المياه العادمة وإزالة المواد السامة والملوثات الملتصقة بها والحصول على مياه نظيفة قابلة للاستعمال. بعض هذه التجارب أصبح الآن موضوع تطبيقات عملية في محطات التجارب حيث تسخر هذه المياه في سقي الحدائق. والمساحات الخضراء.
قبل ختام اليوم الدراسي شهد اللقاء لحظة قوية، لحظة عرفان لثلاثة شخصيات كانت لهم إسهامات حقيقية كل في مجال اختصاصه من اجل جعل إشكالات الماء موضوع تفكير وبحث واهتمام مجتمعي.
– السيد عبد الله الناجي رئيس جماعة الويدان.
– السيد بعلي الصغير رئيس جمعية الماء والطاقة للجميع.
– الدكتورة والأكاديمية ليلى ماندي رئيسة المركز الوطني للأبحاث والدراسات حول الطاقة والماء.
خصص المكتب الجهوي لكل منهم تذكارا يوثق للحدث ويحمل عبارات التقدير والعرفان لما أسدوه من خدمات جليلة في مجال تثمين الموارد المائية والحفاظ على استدامتها في بلادنا. مبادرة جميلة لاقت استحسان الحضور وتعكس إيمان أعضاء جمعية الماء والطاقة للجميع لأهمية نشر ثقافة العرفان والامتنان في صفوف أفراد المجتمع عموما والمهتمين بالشأن العام على وجه الخصوص.